عام

تحديات سوق التدريب

ينقسم سوق التدريب إلى سوق عرض وسوق طلب، فسوق العرض ملئ بالغث والسمين. وسوق الطلب لديه تشبع ظاهري: بمعنى حصولهم على دورات ومسميات وشهادات دون اكتساب مهارات حقيقية.

فكثرة المعروض من التدريب ينحصر معظمه في نوعية من الدورات تحت مسمى ” المهارات الحياتية” فمعظمها يفتقر إلى تقديم المهارات، واكساب المتدرب للسلوكيات اللازمة ، ويقتصرعلى تقديم المعارف لهم ، وهذا يرجع إلى :

  • امتلاء السوق بأشباه المدربين.
  • امتلاء السوق بغير المؤهلين.
  • افتقار السوق للمعايير المهنية.
  • البعد عن تفصيل المناهج التدريبية.
  • عدم المعرفة الحقيقية بالاحتياج التدريبي الصحيح للمتدرب.
  • صعوبة تحديد الاحتياج التدريبي بطريقة مهنية.
  • عدم التجهيزالجيد للمدربين والتسرع للنزول في السوق قبل اكتمال جداراتهم التدريبية.
  • عدم احترام المدربين لتخصصهم ودخولهم على تخصصات الآخرين.
  • دخول جهات لا علاقة لها بالتدريب أساسا ولكن لأخذ اللقطة مثل الأحزاب السياسية ووزارت ، هيئات…. كل هذا يضعف ويسفه ويزهد في سوق التدريب.
  • امتلاء السوق بجهات غير منوطة ولا مرخصة للقيام بالنشاط التدريبي.
  • غياب التقويم في كل مرحلة من مراحل العملية التدريبية.
  • ليس للتدرب أب شرعي حقيقي يرعاه : بمعنى وزارة أوهيئة، …..الخ. ترعاه بشكل احترافي ولا تكون وصية عليه : بمعنى تنظم قوانينه وتضع معايره ولا تستفيد ماديا منه ولكن تديره لأصحاب المهنة.

وهذه التحديات تدفع بالمدربين المخلصين المؤهلين – عندما يزدحم القاع- بأن يرتقوا بأنفسهم ويخرجوا من السوق ويزهدوا فيه وينأووا بأنفسهم عن سفاهات السوق.

وكلمة أخيرة : لا تتركوا السوق لأشباه المراكز وأشباه الأكاديميات ولا لأشباه المدربين . فالبضاعة الجيدة ستطرد البضاعة الخبيثة من السوق.

أكاديمية التدريب العالمية Global Training Academy

د/عصام عبد العظيم.....مدرب يعشق التدريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى